محرر المحتوى

 
في إطار الخطة الإستراتيجية للعمادة على المدى المتوسط و على المدى الطويل و التي ترمي إلى تطوير هوية التعلم الإلكتروني بجامعة أم الفرى و خلق موقع قيادي للجامعة على المستوى الوطني و العالمي، أعدت العمادة سياسة بحثية من أهم أهدافها تحقيق إشعاع دولي بإنجاز دراسات و بحوث علمية حول أهم المواضيع المطروحة حديثا في مجال  التعلم الإلكتروني  و السعي إلى نشر نتائجها بالمؤتمرات العالمية و بالمجلات العلمية   إلى جانب المشاركة الفاعلة بتقديم المشاريع و الدراسات و البحوث  كما تحرص  العمادة على أن تكون  ممثلة في أهم التظاهرات الدولية  تمثيلا محترما بمادة علمية ثرية.
 
 و قـــــــــــــد تم إنشاء وحدة بحثية إنطلقت أخيرا في أعمالها طبـــــــــــق أربع محاور بحثية هامة، يحمل المحور الأول  موضـوع E-learning: Data Analysis and Optimization:Enjoy the learning in Digital  Age   و يهدف هذا العمل البحثي إلى الإرتقاء بالتعليم الإلكتروني العادي الكلاسيكي إلى التعليم الإلكتروني الممتع و  تشفع المرحلة الأولى من البحث بإعداد تقرير فني إحصائي يــــدون الوضع الحالي للتعلم الإلكتروني بكامل أرجاء الجامعة  و يمكن  تجزئة هذا العمل إلى  ثلاث مراحل أساسية هي  دراسة الوضع الراهن و التعرف على سلوك الطالـب ثم  تقويم سبل التعليم الإلكترونـــي.
 أما المحور الثاني  فهو يحمل عنـوان E-learning and security environments، ويهدف إلى تأمين محيط العمل على جميع مستوياته حسب درجة حساسيته. ويتكون هذا المشروع من  ثلاثة مراحل  الاولى تتمثل في المعرفة عن قرب لمحيط عمل التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد  ثم التعمق لتحديد خصوصيات ومتطلبات تأمين هذا المحيط  و أخيرا النظر في طرق و سبل ضمان تأمين هذا المحيط.
 
 أمــــا المحـــور الثالث  الذي يندرج في إطار العمل البحثي للعمادة فهو يحمل عنــوان Construction of an E-Learning Course Evaluation Model for achieving Quality Assurance ويتعلق بتحديد المواصفات الفنية و العلمية المرجعية التي لا بد من إحترامها أثناء تطوير و تصميم المقررات الألكترونية، و يتناول كيفية الوصول إلى تصميم مقررات نموذجية من الناحية الفنية و التعليمية و أخيرا  يهتم  المحور  الرابع بالبعد الإجتماعي للعملية التعليمية عن بعد، و يحمل عنوان E-Learning and Social networks   حيث أن الأشغال البحثية لهذا المحور ستتناول كيفية المحافظة على إيجابيات التعليم التقليدي من الناحية الإجتماعية و الإنسانية و كيفية  المحافظة عليها في منظومة التعلم الإلكتروني و التعليم عن بعد.  
 
وفي نفس الإطار، كانت العمادة قد قامت بإنجاز دراسة بحثية بــــهدف توثيق التعلم الإلكتروني في الجامعة من ناحية المبادرات والأنشطة القائمة والبنى التحتية المتوافرة ومدى جاهزية هيئة التدريس والطلاب والطالبات للتعلم الإلكتروني. بالإضافة إلى المقارنة المرجعية للنشاطات ضد القياس الوطني، والإقليمي والمعايير العالمية من أجل الحصول على صورة واضحة عن"الوضع الحالي" للتعلم الإلكتروني في الجامعة.